السيد جعفر مرتضى العاملي
111
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ما قد رأيت ، فلما دخلت على رسول الله « صلى الله عليه وآله » الخ . . ( 1 ) . و - مارية القبطية : قالت عائشة : ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية ، وذلك أنها كانت جميلة جعدة ، فاعجب بها رسول الله « صلى الله عليه وآله » . وكان أنزلها أول ما قدمت في بيت لحارثة بن النعمان ؛ فكانت جارتنا ؛ فكان عامة الليل والنهار عندها ، حتى فرغنا لها ، فجزعت ، فحوّلها إلى العالية ، وكان يختلف إليها هناك ، فكان ذلك أشد علينا ( 2 ) . وعن جعفر « عليه السلام » : أنه « صلى الله عليه وآله » قد حجب مارية « وكانت ثقلت على نساء النبي « صلى الله عليه وآله » ، وغرن عليها ، ولا مثل عائشة » ( 3 ) . وكان رسول الله « صلى الله عليه وآله » يعجب بمارية ، « وكانت مارية بيضاء جعدة ، جميلة » ( 4 ) . وكانت حسنة الدين ( 5 ) .
--> ( 1 ) الإصابة ج 4 ص 405 ، وطبقات ابن سعد ج 8 ص 153 ، ولتراجع : البداية والنهاية ج 3 ص 303 و 304 ووفاء الوفاء للسمهودي ج 3 ص 826 . ( 2 ) طبقات ابن سعد ج 1 قسم 1 ص 86 والسيرة الحلبية ج 3 ص 309 . ( 3 ) طبقات ابن سعد ج 1 قسم 1 ص 86 ، والإصابة ج 4 ص 405 . ( 4 ) تهذيب الأسماء واللغات ج 2 ص 355 ، وطبقات ابن سعد ج 1 قسم 1 ص 86 والبداية والنهاية ج 3 ص 303 . ( 5 ) ذخائر العقبى ص 54 والاستيعاب هامش الإصابة ج 1 ص 42 ، وطبقات ابن سعد ج 8 ص 153 .